حكم الوشم الدائم والمؤقت

تصوير المسألة: ما حكم الوشم على الجسم في الإسلام؟ وهل المؤقت كالدائم؟

الحكم

التعريف:
الوشم: إدخال مادة ملوّنة تحت الجلد بإبرة أو نحوها ليظهر رسم أو كتابة دائمة.

حكم الوشم الدائم:
محرّم باتفاق الفقهاء؛ لثبوت اللعن على فاعله في الصحيحين: «لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحُسْن المغيِّرات خلق الله» (البخاري: ٥٩٣١ عن ابن مسعود، وعند مسلم بزيادة «والنامصات»). وهو تغيير لخلق الله، ويشتمل على أذى جسدي بغير حاجة.

حكم الوشم المؤقت:
- ما يُزال بماء أو بعد أيام (كالحنّاء): جائز للنساء.
- ما يثبت أياماً طويلة دون أن يدخل تحت الجلد: مختلف فيه، والأقرب إلى الجواز إن لم يضر.

حكم من وشم جاهلاً:
إن تاب وكان في إزالته ضرر: عُفي عنه. وإن أمكن إزالته بلا ضرر: وجبت الإزالة.

مسألة الوشم الطبي:
الوشم لأغراض طبية (مثل التعليم على مواضع الإشعاع في علاج السرطان) يجوز للضرورة.

الأدلة

  • لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله — متفق عليه — البخاري: ٥٩٣١ عن عبد الله بن مسعود، ومسلم بزيادة «والنامصات»

المصادر والمراجع

  • فتاوى ابن عثيمين — مجموع الفتاوى والرسائل
  • موسوعة الفقه الإسلامي — قسم الآداب والأخلاق

التصنيف: النوازل المعاصرة · حالة المراجعة: pending_review · آخر مراجعة: 2025-06-15T08:00:00Z