ضوابط استخدام وسائل التواصل الاجتماعي
تصوير المسألة: الحكم الشرعي في استخدام منصات التواصل الاجتماعي وما يجب مراعاته من ضوابط.
الحكم
الأصل في استخدام وسائل التواصل:
الأصل الإباحة؛ فهي وسيلة تقنية كالهاتف والإذاعة، والحكم على الوسيلة يتبع استخدامها.
الاستخدام الجائز بل المستحب:
- نشر العلم الشرعي الصحيح والدعوة إلى الله.
- التواصل مع الأقارب وصلة الرحم.
- التجارة المشروعة والتسويق الحلال.
- الإخبار بالمباح واطلاع الناس على أحوال العالم.
الاستخدام المحرم:
- نشر الكذب والغيبة والنميمة.
- عرض الصور والمقاطع الفاضحة.
- التشهير بالأشخاص وإيذاء المسلمين.
- الاحتيال والنصب والتدليس.
- إضاعة الصلوات والواجبات بالانشغال بها.
ضابط قاعدي:
«الوسائل لها أحكام المقاصد» — فما أدّى إلى محرّم حُرِّم، وما أدى إلى مستحب استُحب.
الأدلة
- كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو ذكر الله — رواه الترمذي: ٢٤١٢ وقال: حسن غريب
- وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ — الإسراء: 36
التصنيف: النوازل المعاصرة · حالة المراجعة: pending_review · آخر مراجعة: 2024-12-25T08:00:00Z