حكم الموسيقى والغناء
تصوير المسألة: الحكم الشرعي في سماع الموسيقى والغناء والمعازف، وما ورد في المسألة من أدلة وأقوال.
الحكم
أقوال العلماء:
أولاً — القول بتحريم المعازف (قول جمهور فقهاء المذاهب الأربعة):
استناداً إلى:
- قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ — وقد رُوي عن ابن مسعود وابن عباس تفسير «لهو الحديث» بالغناء، وقال غيرهم من المفسرين: هو كل ما ألهى عن سبيل الله.
- حديث: «ليكونَنَّ من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف» (علّقه البخاري: ٥٥٩٠ بصيغة الجزم، ووصله جماعة من أهل السنن والمسانيد).
ثانياً — القول بالجواز (وهو قول الأقل):
ذهب ابن حزم وعدد من المعاصرين إلى جواز الغناء المحتشم الخالي من المحرمات، وأعلّوا حديث المعازف بالانقطاع، وردّ ذلك ابن الصلاح وابن حجر وبيّنا اتصاله.
الغناء الجائز:
- الغناء في الأفراح والأعراس بالدفّ، لثبوت الإذن به في السنة.
- أناشيد الحرب والحداء ونحوها مما لا آلة فيه.
- الحُداء في السفر.
المحرّم باتفاق:
- الغناء المثير للشهوة والفاحشة.
- ما اقترن بخمر أو اختلاط محرّم.
- ما صرف عن الصلاة والواجبات.
الأدلة
- وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا — لقمان: 6
- ليكونَنَّ من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف — البخاري: ٥٥٩٠ معلقاً بصيغة الجزم
المصادر والمراجع
- إغاثة اللهفان — ابن القيم — مبحث الغناء والمعازف
- الفقه الإسلامي وأدلته — وهبة الزحيلي — مبحث المحرمات
التصنيف: النوازل المعاصرة · حالة المراجعة: pending_review · آخر مراجعة: 2024-12-20T08:00:00Z