قضاء الصلوات الفائتة

تصوير المسألة: حكم من ترك صلاة متعمداً أو نسياناً وكيفية قضائها.

الحكم

حكم القضاء:
من ترك الصلاة نسياناً أو نوماً وجب عليه قضاؤها فور الذكر أو الاستيقاظ — لقوله ﷺ: «من نسي صلاة فليصل إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك» (البخاري: ٥٩٧)، وفي لفظ مسلم: «من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها».

من تركها متعمداً:
ذهب جمهور الفقهاء إلى وجوب القضاء مع التوبة، وإن كان الإثم أعظم؛ وذهب ابن حزم وابن تيمية إلى أن العامد لا يُجزئه القضاء وإنما عليه التوبة والإكثار من النوافل.

الترتيب في القضاء:
يجب الترتيب بين الفوائت عند الحنفية والمالكية والحنابلة ويسقط بضيق الوقت والنسيان وكثرة الفوائت، وهو مستحب عند الشافعية.

من فاتته صلوات كثيرة:
يبدأ القضاء فوراً ويتحرى عددها بغلبة الظن، ويستمر حتى يُكملها.

الأدلة

  • من نسي صلاة فليصل إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك — البخاري: ٥٩٧
  • من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها — رواه مسلم

المصادر والمراجع

  • المجموع — الإمام النووي — كتاب الصلاة

التصنيف: الصلاة · حالة المراجعة: pending_review · آخر مراجعة: 2024-11-01T08:00:00Z