فدية الصيام

تصوير المسألة: من عجز عن الصيام يُطعم مسكيناً عن كل يوم — صاع من طعام أهل البلد.

الحكم

تصوير المسألة:
الفدية بدل الصيام للعاجز عجزًا لا يُرجى زواله، كالكبير المريض مرضًا مزمنًا.

الحكم:
يطعم عن كل يوم مسكينًا؛ مدًّا أو نصف صاع على اختلاف المذاهب في القدر. أما المريض مرضًا عارضًا فيقضي ولا يفدي.

الحامل والمرضع:
فيهما خلاف مشهور: قضاء فقط، أو قضاء مع إطعام، أو إطعام بلا قضاء على أقوال؛ يُفتى فيه بحسب الدليل والمذهب.

الدليل:
آية ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ﴾ على القول بأنها محكمة في العاجز.

خلاصة: العجز الدائم فدية، والعارض قضاء، والخلاف في الحامل والمرضع يُراعى فيه قول أهل العلم المعتبر.

الأدلة

  • وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ — سورة البقرة: 184

المصادر والمراجع

  • الشرح الكبير لابن قدامة — كتاب الصيام

التصنيف: الصيام · حالة المراجعة: pending_review · آخر مراجعة: 2024-05-01T08:00:00Z