أحكام دفن الميت
تصوير المسألة: الأحكام المتعلقة بالإسراع بالجنازة ودفن الميت.
الحكم
الإسراع بالجنازة:
يُستحب الإسراع بتجهيز الميت ودفنه بعد التأكد من وفاته، دون تكلُّف أو استعجال مُخِلّ؛ لقول النبي ﷺ: «أسرعوا بالجنازة، فإن تكُ صالحة فخيرٌ تقدِّمونها إليه، وإن يكُ سوى ذلك فشرٌّ تضعونه عن رقابكم» (رواه البخاري، كتاب الجنائز، حديث رقم 1315).
عمق القبر وصفته:
يُستحب أن يُعمَّق القبر ويُوسَّع، وأن يُوضع الميت فيه على شقه الأيمن مستقبلاً القبلة.
إخبار أهل الميت وذويه:
الأصل عدم الدفن دون علم من له حق الصلاة عليه؛ فقد مات إنسان كان النبي ﷺ يعوده فدُفن ليلاً، فلما أُخبر قال: «ما منعكم أن تُعلموني؟» ثم أتى قبره فصلى عليه (رواه البخاري عن ابن عباس، كتاب الجنائز، حديث رقم 1247).
حكم البناء على القبور وتجصيصها:
ثبت النهي عن ذلك صريحاً؛ فعن جابر رضي الله عنه قال: «نهى رسول الله ﷺ أن يُجصَّص القبر، وأن يُقعَد عليه، وأن يُبنى عليه» (رواه مسلم في كتاب الجنائز، والترمذي: 1052 وقال: حسن صحيح، وزاد: «وأن يُكتب عليها»). وحمله جمهور الفقهاء على كراهة التنزيه في القبور المملوكة لصاحبها، وعلى التحريم فيما كان في مقابر مُسبَّلة أو أفضى إلى تعظيم القبور والغلو فيها.
الأدلة
- أسرعوا بالجنازة، فإن تكُ صالحة فخيرٌ تقدِّمونها إليه، وإن يكُ سوى ذلك فشرٌّ تضعونه عن رقابكم — رواه البخاري عن أبي هريرة، كتاب الجنائز، حديث 1315
المصادر والمراجع
- المغني — ابن قدامة — كتاب الجنائز، باب الدفن
التصنيف: الجنائز · حالة المراجعة: pending_review · آخر مراجعة: 2025-07-18T08:00:00Z