تحريم الغيبة والنميمة
تصوير المسألة: حكم الغيبة والنميمة وضوابط الكلام المحرم في الإسلام.
الحكم
تعريف الغيبة:
ذكرك أخاك بما يكره وهو غائب، سواء كان بالقول أو الإشارة أو الكتابة.
قال ﷺ:
«أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره. قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهتَّه» (رواه مسلم، وأبو داود: ٤٨٧٤، والترمذي: ١٩٣٤).
تعريف النميمة:
نقل الكلام بين الناس بقصد الإيقاع والإفساد.
الاستثناءات الشرعية:
عدّ النووي في «رياض الصالحين» ستة أسباب تبيح ذكر الشخص بما يكره:
1. التظلم عند القاضي أو من له ولاية الإنصاف.
2. الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب.
3. الاستفتاء والنصيحة في أمر المصاهرة أو الشراكة.
4. تحذير المسلمين من شر معروف، ومنه الجرح والتعديل في رواة الحديث والشهود.
5. من كان مجاهراً بفسقه أو بدعته، فيُذكر بما جاهر به دون غيره.
6. التعريف بمن لا يُعرف إلا بلقبه من غير قصد الانتقاص.
الأدلة
- وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا — الحجرات: 12
- لا يدخل الجنة نمّام — رواه مسلم؛ ولفظ البخاري: ٦٠٥٦: لا يدخل الجنة قتات
المصادر والمراجع
- رياض الصالحين — الإمام النووي — باب تحريم الغيبة
التصنيف: النوازل المعاصرة · حالة المراجعة: pending_review · آخر مراجعة: 2024-10-15T08:00:00Z