حكم العلاج بخلايا الجذع

تصوير المسألة: يجوز العلاج بخلايا الجذع البالغة المأخوذة من الشخص نفسه أو من متبرع بإذنه. أما الخلايا الجنينية المأخوذة من أجنة مُجهضة عمداً فمحرمة، ومن أجنة فائضة من التلقيح الصناعي محلّ خلاف معتبر. ويُضبط النقل بضوابط أهل العلم بلا غلو ولا تهاون والمقصود تقريب الفهم للمسلم المعاصر مع الرجوع للدليل؛ ولا يُقدَّم المشتهر على الثابت عند التعارض

الحكم

يُعدّ العلاج بخلايا الجذع من الثورات الطبية الحديثة، ويتشعب من حيث المصدر: خلايا جنينية (من أجنة مُستنبتة أو مُجهضة) أو خلايا بالغة (من صاحب العلاج). ولكل نوع حكمه الفقهي. وتُعرض بأدلتها وضوابطها دون اختزال مخلّ؛ مع مراعاة الخلاف المعتبر وأقوال المجامع عند الحاجة؛ ويُفرَّق بين الحكم الكلي وتنزيله على الواقعة؛ مع ضبط المصطلحات وبيان محل النزاع قبل الترجيح؛ ويُضبط النقل بضوابط أهل العلم بلا غلو ولا تهاون

الحكم: يجوز العلاج بخلايا الجذع البالغة المأخوذة من الشخص نفسه أو من متبرع بإذنه. أما الخلايا الجنينية المأخوذة من أجنة مُجهضة عمداً فمحرمة، ومن أجنة فائضة من التلقيح الصناعي محلّ خلاف معتبر. ويُضبط النقل بضوابط أهل العلم بلا غلو ولا تهاون والمقصود تقريب الفهم للمسلم المعاصر مع الرجوع للدليل؛ ولا يُقدَّم المشتهر على الثابت عند التعارض

الأدلة: أصل إباحة التداوي، وقاعدة الضرورة والحاجة، وحرمة الأجنة البشرية مع مراعاة الخلاف المعتبر وأقوال المجامع عند الحاجة وتُعرض بأدلتها وضوابطها دون اختزال مخلّ. ويُضبط النقل بضوابط أهل العلم بلا غلو ولا تهاون والمقصود تقريب الفهم للمسلم المعاصر مع الرجوع للدليل ولا يُقدَّم المشتهر على الثابت عند التعارض؛ ويُفرَّق بين ما هو تعبّدي ثابت وما هو تاريخي أو اجتهادي

المصادر والمراجع

  • المجمع الفقهي — مسائل فقهية — الطب والنوازل

التصنيف: النوازل المعاصرة · الباب: الطب · حالة المراجعة: pending_review · آخر مراجعة: 2026-07-25T00:00:00.000Z