قراءة القرآن من الهاتف في الصلاة
تصوير المسألة: تجوز قراءة القرآن من الهاتف في الصلاة عند الحاجة — كالإمام الذي يخشى الانقطاع — كما تجوز التلاوة من المصحف الورقي. غير أن المسّ المستمر للشاشة يُفسد الصلاة عند بعض الفقهاء لما فيه من عمل كثير. والراجح أن مسّة واحدة للانتقال بين الصفحات لا تُفسد، وكثير من العلماء المعاصرين يأخذون بهذا. ويُضبط النقل بضوابط أهل العلم بلا غلو ولا تهاون
الحكم
انتشر في العصر الحديث استخدام التطبيقات القرآنية في الصلاة بدلاً من المصحف الورقي. وقد اختلف الفقهاء المعاصرون: هل هذا مثل تلاوة المصحف المسموح بها؟ وهل مسّ الشاشة يُفسد الصلاة؟؛ وتُعرض بأدلتها وضوابطها دون اختزال مخلّ؛ مع مراعاة الخلاف المعتبر وأقوال المجامع عند الحاجة؛ ويُفرَّق بين الحكم الكلي وتنزيله على الواقعة؛ مع ضبط المصطلحات وبيان محل النزاع قبل الترجيح؛ ويُضبط النقل بضوابط أهل العلم بلا غلو ولا تهاون
الحكم: تجوز قراءة القرآن من الهاتف في الصلاة عند الحاجة — كالإمام الذي يخشى الانقطاع — كما تجوز التلاوة من المصحف الورقي. غير أن المسّ المستمر للشاشة يُفسد الصلاة عند بعض الفقهاء لما فيه من عمل كثير. والراجح أن مسّة واحدة للانتقال بين الصفحات لا تُفسد، وكثير من العلماء المعاصرين يأخذون بهذا. ويُضبط النقل بضوابط أهل العلم بلا غلو ولا تهاون
الأدلة: قياس استخدام المصحف في الصلاة، وضوابط العمل الكثير في الصلاة عند الأئمة الأربعة والعمدة فيها الدليل والمصلحة الشرعية المنضبطة، مع ضبط المصطلحات وبيان محل النزاع قبل الترجيح دون اختزال مخلّ. ويُضبط النقل بضوابط أهل العلم بلا غلو ولا تهاون والمقصود تقريب الفهم للمسلم المعاصر مع الرجوع للدليل؛ ولا يُقدَّم المشتهر على الثابت عند التعارض
المصادر والمراجع
- المجمع الفقهي — مسائل فقهية — العبادات
التصنيف: النوازل المعاصرة · الباب: الصلاة · حالة المراجعة: pending_review · آخر مراجعة: 2026-07-25T00:00:00.000Z