حكم القتل الرحيم (الموت الرحيم)
تصوير المسألة: يحرم القتل الرحيم الإيجابي إجماعاً. أما إيقاف الأجهزة عن الميت دماغياً فقد أجازه بعض العلماء بضوابط طبية وشرعية دقيقة مع اجتناب التعميم خارج محلّ الدليل. ويُضبط النقل بضوابط أهل العلم بلا غلو ولا تهاون والمقصود تقريب الفهم للمسلم المعاصر مع الرجوع للدليل ولا يُقدَّم المشتهر على الثابت عند التعارض؛ ويُفرَّق بين ما هو تعبّدي ثابت وما هو تاريخي أو اجتهادي
الحكم
يُفرّق الفقهاء المعاصرون بين صورتين: القتل الرحيم الإيجابي (إعطاء جرعة مميتة للمريض)، والسلبي (إيقاف أجهزة الإنعاش أو الامتناع عن العلاج)؛ ولكل صورة حكمها، مع ضبط المصطلحات وبيان محل النزاع قبل الترجيح دون اختزال مخلّ. وتُعرض بأدلتها وضوابطها دون اختزال مخلّ؛ مع مراعاة الخلاف المعتبر وأقوال المجامع عند الحاجة؛ ويُفرَّق بين الحكم الكلي وتنزيله على الواقعة؛ ويُضبط النقل بضوابط أهل العلم بلا غلو ولا تهاون
الحكم: يحرم القتل الرحيم الإيجابي إجماعاً. أما إيقاف الأجهزة عن الميت دماغياً فقد أجازه بعض العلماء بضوابط طبية وشرعية دقيقة مع اجتناب التعميم خارج محلّ الدليل. ويُضبط النقل بضوابط أهل العلم بلا غلو ولا تهاون والمقصود تقريب الفهم للمسلم المعاصر مع الرجوع للدليل ولا يُقدَّم المشتهر على الثابت عند التعارض؛ ويُفرَّق بين ما هو تعبّدي ثابت وما هو تاريخي أو اجتهادي
الأدلة: حرمة الدم الإنساني، وقاعدة لا ضرر ولا ضرار، وفقه الضرورة الطبية والعمدة فيها الدليل والمصلحة الشرعية المنضبطة مع مراعاة الخلاف المعتبر وأقوال المجامع عند الحاجة. ويُضبط النقل بضوابط أهل العلم بلا غلو ولا تهاون والمقصود تقريب الفهم للمسلم المعاصر مع الرجوع للدليل ولا يُقدَّم المشتهر على الثابت عند التعارض
المصادر والمراجع
- المجمع الفقهي — مسائل فقهية — الطب والنوازل
التصنيف: النوازل المعاصرة · الباب: الطب · حالة المراجعة: pending_review · آخر مراجعة: 2026-07-25T00:00:00.000Z